Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

وهو احد شيوخ النجف الاشرف

في مشهد له الأبدان، اهتزت مدينة الكوفة الواقعة وسط محافظة النجف العراقية على وقع راح ض*حيتها رجلٌ في مقتبل العمر بعد أن انقض عليه أسد كان يربيه داخل منزله، ليفتك به دون رحمة. الواقعة، التي وثّقها مقطع مصوّر تداولته مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، ألهبت الرأي العام العراقي،

وأعادت إلى الواجهة النقاش المحتدم حول ظاهرة تربية الحيوانات المفتر*سة في البيوت السكنية.

في أحد أحياء قضاء الكوفة، حين باغت الأسد مربيه بهجوم مفاجئ، وأطبق فكيه على جسده في لحظة لم تمنحه أي فرصة للهرب أو النجاة. لم تكن ثمة إشارات تحذيرية سابقة تدل على نية الحيوان الغادر، حيث كان يُعتقد أنه قد بدأ بالفعل

في التآلف مع بيئته الجديدة ومع صاحبه، إلا أن طبيعة الو*حوش لا يمكن التنبؤ بها، وهو ما أثبتته هذه الكا**رثة الدامية.

في لحظة مأساوية، دوّت صر**خات الاستغاثة داخل الحي، ليهرع أحد الجيران نحو مصدر الصوت في محاولة لإنقاذ الض**حية، ليفاجأ بمنظرٍ مفزع: الأسد ينهش صاحبه دون توقف. وفي قرار مصيري وسريع، لم يجد الجار أمامه سوى استخدام سلاحه الناري، حيث أطل**ق سبع رصاصات مباشرة على الحيوان،

عقب الحادث بدقائق معدودة، حضرت قوة أمنية إلى مكان الواقعة، لتبدأ إجراءات التحقيق في والدوافع الكامنة وراء احتفاظ بهذا الحيوان المفترس داخل منزل سكني. وتم نقل جثة الضحية إلى دائرة الطب العدلي تمهيدًا لإنهاء الإجراءات القانونية، بينما تم توثيق الواقعة

ما زاد من حجم الصدمة أن مقطع الفيديو الذي يوثّق لحظة إطلاق النار على الأسد داخل فناء المنزل،

انتشر بسرعة البرق على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مثيرًا حالة من اله*لع والتساؤلات في أوساط الرأي العام. المقطع أظهر الأسد وهو ممدّد على الأرض بعد أن فارق الحياة، فيما كانت بقع الدماء تلطخ المكان في مشهد أثار الذ**عر والغض**ب في آنٍ واحد… يتبع

الض**حية لم يكن يمتلك خبرة مسبقة في التعامل مع الحيوانات المفتر**سة، بل اقتنى الأسد قبل أيام معدودة فقط، مدفوعًا برغبة في تربيته وترويضه داخل المنزل. هذه الر**غبة، التي مزجت بين التهور والفضول، سرعان ما تحوّلت إلى مأساة مدمرة أودت بحياته وجعلت منه ض**حية جديدة لظاهرة غريبة بدأت تستفحل في بعض المناطق العراقية.

في البيوت والمزارع الخاصة، في ظل غياب تشريعات صار**مة تحدّ من اقتناء مثل هذه الكائنات الخطرة داخل الأحياء السكنية. إذ لا توجد حتى اللحظة قوانين اتحادية واضحة تجرّم ص*راحة اقتناء الأسود أو النمور أو ، ما جعل من بعض هذه الحيوانات سلعة يتداولها البعض بدافع الترف أو استعراض القوة والثراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock